أيتها الشاعرة المعلقة بين قصيدتين

أيتها الشاخصة في انسياب وقع الحروف على الكلمات

من منا لا يلعن ليله

واحة الفن

واحة الفنان الساخر والمسرحي أبوأميمة كاريكاتور ، مسرح ، شعر ، مقالات ساخرة ،ورشات تقنية.

هذه واحتي / واحتكم

فلا تبخلوا عليها بالحب

الجمعة,تموز 18, 2008


قصة قصيرة جدا                   هو و الحذاء

انتعل حذاءه وهم بالخروج ، لكنه عاد وانتزع الحذاء ، قلبه من كل ناحية وكأنه خبير يحلل نوعية الجلد وطريقة الخياطة . وضعه على الكرسي أمامه وطفق يراقبه بتمعن وتمحيص ، إنه الحذاء الذي لازمه لأزيد من ست سنوات. لم يكن ارتباطه بهذا الحذاء بالضبط بسبب شغفه به لكنه كان الحذاء الوحيد الذي يملك .                        تأسف غاية الأسف عندما فكر أن حياته كلها يختزلها في حذاء  مهترئ  .  انتعله من جديد وخرج وهو يفكر ، من منهما أسوء حظا من الأخر ، وتوصل إلى أن الحذاء على الأقل لم يسهر الليالي يٌحصل علما لم ينفعه إلا في الإجابة عن أسئلة الامتحانات الكثيرة التي حصل فيها على أعلى النقط دون جدوى . إنه اليوم كحذائه يعمل أكثر لكنه لا يتقاضى إلا القليل.

 



في06,أيار,2008  -  02:01 مساءً, mohammed AlRekabat كتبها ...

كلام جميل ورائع ... ولكن الله عز وجل قال : ( ولقد كرمنا بني ادم ) .... كلامك جميل من الناحية الادبية كقصة قصيرة ...... سنكون متفائلين ولن ندعو الاخرين الى التشائم

طاب مساؤك



في07,أيار,2008  -  07:27 مساءً, أبو أميمة كتبها ...

أخي الكريم محمد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكرك بداية على تشريفك لمدونتي المتواضعة بالزيارة والتعليق ، وبعد :
أظن أن الإنسان الذي كرمه الله سبحانه ،عذبه ونكل به وظلمه أخوه الإنسان أشد الظلم .وإن التنديد بهذا الوضع الرديء ليس من قبيل التشاؤم ، وإنما وجب حث الإنسان على إنصاف أخيه الإنسان . ولعل ذلك من باب تغيير المنكر .
شخصيا ، لو كنت متشائما ما كنت لأكتب أو أرسم شيئا . إنما فسحة الأمل التي نملكها هي ما تدفعني إلى الكتابة والرسم .
على العموم أعتذر لك ولباقي زوار مدونتي المتواضعة إن أنا عجزت هذه المرة عن تلميع هذا الواقع الأسود المرير .
لا أريد أن أقرأ قصتي بدلا عن القارىء ، لكنها تحوي مجموعة من الرسائل التي لا يمكن أن تغيب عن القارىء المتمعن . ومنها أن الإنسان يجب أن يحصل العلم ليس فقط لينجح في الإمتحانات ولكن ليستفيد ويفيد .ثم إن الإنسان الذي يجتهد ويكد في دراسته ويحصل على أعلى النتائج ، لا بد وأن يكرمه مجتمعه معنويا وماديا .بحيث لايكون في حاجة إلى ارتداء نفس الحذاء لأزيد من ست سنوات .
أتمنى ألا يكون في الأرض شبيه بشخصية قصتي المتخيلة ،لكني أعلم وأنت ، لاشك ، تعلم معي أن الله سبحانه وتعالى فرق الأرزاق لكن ، ليس لدرجة يكون فيها رزق البعض 0.000000001 ويكون فيها رزق الآخر 1 وضع على يمينه ماتشاء من الأصفار.
لذلك أكتب محاولا تغيير هذا المنكر بقلمي المتواضع . ولعله نفس السبب الذي حركك لكتابة تعليقك المشكور ، اطمئن يا أخي فكلانا يحب الإنسان .
أرحب بك أخا وصديقا جديرا بكل احترام .
أخوك : أبوأميمة
واحة الفن

في11,أيار,2008  -  10:02 مساءً, د.هند البلوي كتبها ...

اخي الكريم
المغزى واضح ولكنك اثرتها بشكل قد لا تقبله كل النفوس
ولكنك كاتب ولك نظرتك وكلنا نحترمها
تقبل تحياتي

في19,أيار,2008  -  03:49 صباحاً, سمير الفيل كتبها ...

قصةجميلة..
تمنياتي بالتقدم والنجاح..


مدونتي : http://samir-feel.maktoobblog.com/?all=1

في21,تموز,2008  -  10:16 مساءً, فهد السبيعي كتبها ...

قصة مؤثرة
يا ترى كم انسان الحذاء اغلى منه..؟؟
تحياتي
نرجو الزيارة


 شكرا لكم على الزيارة نتمنى أن نكون عند حسن الظن