قصة قصيرة جدا هو و الحذاء
انتعل حذاءه وهم بالخروج ، لكنه عاد وانتزع الحذاء ، قلبه من كل ناحية وكأنه خبير يحلل نوعية الجلد وطريقة الخياطة . وضعه على الكرسي أمامه وطفق يراقبه بتمعن وتمحيص ، إنه الحذاء الذي لازمه لأزيد من ست سنوات. لم يكن ارتباطه بهذا الحذاء بالضبط بسبب شغفه به لكنه كان الحذاء الوحيد الذي يملك . تأسف غاية الأسف عندما فكر أن حياته كلها يختزلها في حذاء مهترئ . انتعله من جديد وخرج وهو يفكر ، من منهما أسوء حظا من الأخر ، وتوصل إلى أن الحذاء على الأقل لم يسهر الليالي يٌحصل علما لم ينفعه إلا في الإجابة عن أسئلة الامتحانات الكثيرة التي حصل فيها على أعلى النقط دون جدوى . إنه اليوم كحذائه يعمل أكثر لكنه لا يتقاضى إلا القليل.
كتبها الفنان الساخر أبو أميمة في 12:00 صباحاً ::
كلام جميل ورائع ... ولكن الله عز وجل قال : ( ولقد كرمنا بني ادم ) .... كلامك جميل من الناحية الادبية كقصة قصيرة ...... سنكون متفائلين ولن ندعو الاخرين الى التشائم
طاب مساؤك
أخي الكريم محمد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكرك بداية على تشريفك لمدونتي المتواضعة بالزيارة والتعليق ، وبعد :
أظن أن الإنسان الذي كرمه الله سبحانه ،عذبه ونكل به وظلمه أخوه الإنسان أشد الظلم .وإن التنديد بهذا الوضع الرديء ليس من قبيل التشاؤم ، وإنما وجب حث الإنسان على إنصاف أخيه الإنسان . ولعل ذلك من باب تغيير المنكر .
شخصيا ، لو كنت متشائما ما كنت لأكتب أو أرسم شيئا . إنما فسحة الأمل التي نملكها هي ما تدفعني إلى الكتابة والرسم .
على العموم أعتذر لك ولباقي زوار مدونتي المتواضعة إن أنا عجزت هذه المرة عن تلميع هذا الواقع الأسود المرير .
لا أريد أن أقرأ قصتي بدلا عن القارىء ، لكنها تحوي مجموعة من الرسائل التي لا يمكن أن تغيب عن القارىء المتمعن . ومنها أن الإنسان يجب أن يحصل العلم ليس فقط لينجح في الإمتحانات ولكن ليستفيد ويفيد .ثم إن الإنسان الذي يجتهد ويكد في دراسته ويحصل على أعلى النتائج ، لا بد وأن يكرمه مجتمعه معنويا وماديا .بحيث لايكون في حاجة إلى ارتداء نفس الحذاء لأزيد من ست سنوات .
أتمنى ألا يكون في الأرض شبيه بشخصية قصتي المتخيلة ،لكني أعلم وأنت ، لاشك ، تعلم معي أن الله سبحانه وتعالى فرق الأرزاق لكن ، ليس لدرجة يكون فيها رزق البعض 0.000000001 ويكون فيها رزق الآخر 1 وضع على يمينه ماتشاء من الأصفار.
لذلك أكتب محاولا تغيير هذا المنكر بقلمي المتواضع . ولعله نفس السبب الذي حركك لكتابة تعليقك المشكور ، اطمئن يا أخي فكلانا يحب الإنسان .
أرحب بك أخا وصديقا جديرا بكل احترام .
أخوك : أبوأميمة
واحة الفن
اخي الكريم
المغزى واضح ولكنك اثرتها بشكل قد لا تقبله كل النفوس
ولكنك كاتب ولك نظرتك وكلنا نحترمها
تقبل تحياتي
قصةجميلة..
تمنياتي بالتقدم والنجاح..
مدونتي : http://samir-feel.maktoobblog.com/?all=1
قصة مؤثرة
يا ترى كم انسان الحذاء اغلى منه..؟؟
تحياتي
نرجو الزيارة
الاسم: الفنان الساخر أبو أميمة
