بدون صباغة ولا فراشي ، فمن أين له بالأصباغ الغالية ، لكنه يرسم بدقة وصدق كل ما يراه ، تكفيه قطعة طبشورة ، أو دواة سمق وقلم من قصب ، ليرسم العجب . لكنه هنا يرسم ويرسم دون أن يجد من يعجب برسومه في هذا الدوار النائي بين الجبال الخشنة .
غذا ، سيأتي السياح إلى المنطقة ، وسيكتشفون موهبته الفذه ، سيبيع أعماله الفنية بمبالغ طائلة ، وسيحول الدوار كله إلى مرسم كبير وجميل. فقط ، لو يأتي السياح .
كتبها الفنان الساخر أبو أميمة في 12:00 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: الفنان الساخر أبو أميمة
