كتب مجهول في تعليقه :
سلام
هل أنت رسام كاريكاتير ،أم شاعر ، أم فنان تشكيلي ، أم مسرحي ، أم كاتب صحفي أم ماذا ؟؟؟؟
تذكرت الكثير ممن وجهوا لي نفس الملاحظة سابقا . كلهم قالوا: يجب أن تتخصص في جنس واحد ...
والحقيقة أنني لا أتعمد الخوض في كل هذه الاهتمامات التي تتوزعني ، ولعلها فعلا تنقص من فعاليتي ، غير أني أجد نفسي مرغما على رسم الكاريكاتير عندما تنغص الفكرة المستبدة بذهني،حياتي، ملاحقة ريشتي ، حاثتا إياها على التعبير الأسود الذي يسمى كاريكاتير.
ثم أجدني في فترة أخرى ، أميل إلى الشاعرية حيث يتراقص قلمي على الورق رغم إرادتي .
وأجده أحيانا أخرى يغازل الكلمة الساخرة بغية الانتقام من هذا الواقع المرير.
ثم ما ألبث أناجي الألوان والأصباغ في محاولة تشكيلية تترجم ما استفزني على قماش أبيض .
هذا أنا ، لعلي لست تشكيليا ولا كاريكاتيريا ولا شاعرا ولا كاتبا ، إنما أنا جزء من كل هؤلاء .
فما العمل ؟
لا يكفيني أن تلاحظوا ذلك ، فأنا في حاجة لوصفة سحرية تئد بداخلي كل الأجناس التي تستهويني لتحافظ على واحدة فقط .
أنتظر اقتراحاتكم أو بالتالي وصفاتكم السحرية ولكم جزيل الشكر مسبقا...
كتبها الفنان الساخر أبو أميمة في 11:00 مساءً ::
انت مبدع رائع
انت مدرسه للجمال والصدق
انت قمة العطاء
انت الحب ذاته
وأنت أروع صديق أتيحت لي فرصة التعرف عليه
كلماتك في حق شخصي المتواضع
إكليل فخر أضعه بزهو على رأسي
أليست صادرة عن فنان أدهش الكثيرين بروعة فنه
دمت ودام إبداعك الفياض
أيها الفنان المبجل
تقبل مروري
إلى شرق غرب
بداية أشكرك على تشريفك لمدونتي بالزبارة والتعليق.
زرت للتو مدونتك الغزيرة ، لي عودة للإبحار في محتوياتها.
مودتي
الاسم: الفنان الساخر أبو أميمة
