كل عصر أي بعد المغرب في الصباح الباكر
كتبهاالفنان الساخر أبو أميمة ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 22:30 م
لا أريد أن أكتب كل مقالاتي باسمك
لا و لن أكتب باسمك قصيدة أخرى
تكفيني الأوراق المتناثرة
في ذاكرتي يحفها السواد
يكفيني ضنك السهاد
كل عصر
أي بعد المغرب
في الصباح الباكر
دعني أتذكر الأرقام
يجللها البياض
دعني أتذكر الأوهام
نحتها بعناد
دعني
أحبس أنفاسي قليلا
حتى أشم رائحة الرذاذ
هذا الذي
يمسح وجهي
بأكمامه
هذا الذي
يصبغ لحني
بأنغامه
دعني
أمد في الفراغ
رجلين
أعياهما المخاض
هذي حروفك
تسيج أحلامي
و تحكم على أيامي
باليتم
كل عصر أي بعد المغرب في الصباح الباكر
دعني أهاجر و لا أسافر
دعني
فلستُ من اليوم
عبدك
و لستَ من اليوم بآمر
ملاحظة: يتساءل القارئ الكريم
من أخاطب في هذه الخاطرة أو القصيدة
, و لكي أوفر عليكم ضنك البحث أقول :
المخاطب هو الدخان أي السجائر.
هل هي هلوسات رجل مقبل على تطليق السجائر طلاق الثلاث ؟
لست أدري , أنتم من يحكم…
المهم , اعذروني فلم أقلع بعد عن التدخين
لكنني قررت ،و سأقلع عنه نهائيا ,قريبا جدا, ان لم يكن الشهر المقبل فالسنة القادمة بلا شك ,
و إلا فالسنة التي تليها .
و عليه أطلب من الله جلت قدرته
أن يطيل عمري حتى أقلع عن التدخين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 4:30 ص
لقد كنت أخاف أن أقرأ القصيدة،فبدايتها حزينة،والكاتب الساخر عندما يحزن ويتألم تقوم القيامة ،وكأن قلب الساخر مكان مقدس من يدخله ،من يخطأ فقد عرض نفسه للعنة الابدية.
أعتز بهذه القصيدة،فلقد نبتت زهرتك من الجحيم.
تأكد ياأستاذى أنك يوم أن تجد امرأة تملأ يديك فلن تجد مكان لسيجارة،حيث يصعد الدخان من قلبك وليس من أنفك.
صحيح أستاذ!!!!!!