أيتها الشاعرة المعلقة بين قصيدتين



 

أيتها الشاخصة في انسياب وقع الحروف على الكلمات



 

من منا لا يلعن ليله


هذه واحتي / واحتكم

فلا تبخلوا عليها بالحب

شي حاجة ساخرة

كتبهاالفنان الساخر أبو أميمة ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 21:30 م

إعادة

 

                      شي حاجة ساخرة

وجبت الإشارة في البداية الى أن أسماء الأحزاب المذكورة ،لاتمت بصلة لأحزابنا العريقة الموجودة اليوم في الساحة ،  لأني بكل بساطة لا أعرفها ……

- آلو لابا س عليك ..شوف ..بلا ما نضيعوا الفلوس ،دير علي بيبي وندير عليك بيبي ، ok ! ..تك .

آلو ..نسيت ما قلت لك ..عنداك تنسيك في الحريرة ؟ تك .

احريرة هذي ..حريرة محرحرة ..لماذا يا ترى ترتبط كلمة < < الحريرة >> في القاموس العامي بالمصائب والمصائب فقط ؟

  إذا كانت حريرتنا حريرة في رمضان وفي غير رمضان ، فلأن ذلك لايمكن إلا أن يكون نتيجة حريرة سياسية تغلي دوما على المرجل ،امتزجت فيها أنواع من الثوابل والقطاني وما جاد به قدر الطحين من دقيق دقيق الطحن لاغبار على ذلك .

  حملت < كدرتنا> الحمص الدستوري والقزبر الاشتراكي والبقدنوس الاستقلالي و إبزار الأحرار وحرور التقدم والشباكية عفوا الاشتراكية وفيخرات النقابات < الممثلة > لفئة عريضة من طحين الشعب ، دون أن ننسى زيت الديموقراطيين وشعرية اللبراليين وبعض لحيمات اليمين .

  بهذا تكون < كدرتنا >مستعدة للنصب على المرجل . أين المرجل ؟ فاليمين المعارض داخل الكدرة . اذن ،علينا بفيخرات النقابات كي تتتربخ كدرتنا و< تطيب > حريرتنا < الكوكطيل > .

-      ماذا حدث ؟

-      حريرة هذي ..

-      ماذا عاود ثاني ؟

-      القزبر الاشتراكي يحتج بشدة .

-      لماذا عاود ثاني ؟

-      يقول :لماذا استتنيتم مناصره الوحيد < الكرافس >الشعبي من الكدرة ؟

-      هذا وكان ..

-      الحمص الدستوري امتنع عن الطياب ..

-      يقال والله أعلم أنه ماشي طياب .

-      البقدنوس الاستقلالي ياالله يفك احريرتو مع راسو ،ما مساليلهمش .

-      وماذا عن ابزار الأحرار ؟

-      كما العادة ،لازالوا يدرسون الموضوع من جميع الجوانب .

-      ما المشكلة ؟

-      الجوانب سخونة بزاف عليها تعطلوا .

-      وماذا فعل الحرور ؟

-      حرر عيشتهم جميعا ،فاحتج الفاخر ،لكن الطحين عمل عملته وحرحرها كالعادة .

-      من غير ملح ؟طابت حريرتنا وهي مسوسة ،ما العمل ؟ اضافة الملح بعد الطياب لن يزيدها الا طعما غريبا يفقدها هويتها . ما العمل ؟

اجاب أحد الفهايمية :نضيف لها الملح ونعيد طهيها .

فرد عليه فهايمي آخر :

-      ستحترق الحريرة قبل ان < يطيب > الملح .

تدخل فهايمي آخر ليقول :نرميوها للكلاب ، ونعاودوا احريرة اخرى .

هنا تدخل الفاخر بحدة :هذا تماطل واضح ،المقصود به طبعا هو التملص من الوعود السابقة ,وقد ثم إغفال الملح عن قصد كتقنية واضحة لربح الوقت !

أجابه القزبر الإشتراكي :

-بل هذه طريقة واضحة ,للتغطية على ملفي , وافتعال الإحتجاج حتى يطوي النسيان ملفي .

تدخل الحمص هذه المرة:

-أنا منذ البداية مضرب عن الطياب, لذلك فأنا غير معني بنسيان الملح.

تدخل الكل ,وأدلى الجميع برأيه الا الملح ,فإنه انزوى في حوضه, وعانق الشمس وبكى حتى تبخرت دموعه ولم تبق فيه قطرة دم واحدة . لذلك فهوأبيض كالثلج , ولم تقدر حمامات الشمس اليومية على التأثير في لون بشرته .

ردد جميع من في الكدرة بلسان واحد :

-لن ننسى الملح هذه المرة . ثم ناموافي جوف الكدرة .

والى الكدرة المقبلة .

         مع تحيات أبوأميمة .                    

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات ساخرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “شي حاجة ساخرة”

  1. مررت بمدونتكم بالتوفبق و النجاح

    واصل و ستصل

  2. ما شاء الله.. اسلوبك جميل.. مغربي ساخر كما ينبغي..

    سررت بمرفتك اخي الكريم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 شكرا لكم على الزيارة نتمنى أن نكون عند حسن الظن