تضامنا مع الأطر المعطلة
أقول :
قريتو وعيتوحفيتو عينيكم
مواطنين صالحين حلمتو تكونو
حرثو وزرعتو بعقلكم ويديكم
مواطنين عاشقين للوطن ولونو
حصدتو درستو الغلة تغنيكم
مواطنين واكلين العصى فسجونو
بعتيهم يا وطن رخاص أطر كفأة والعصى فالراس
عاقبتيهم يا زمان بزمان من قهرة وعذاب وتهراس الراس
لاش يا زمان وشنو ذنبهم ؟

كما أعرض إدراجي :أحبك يا وطني
لأنه يكاد يكون لسان حالهم
أحبك يا وطني
أحبك ياوطنا أعطيته كل شيء ، فأعطاني شمسا حارة تستفز العرق دون أن يمنحني سقفا يحميني من لظاها ، ومنحني شهية ونهما لا يضاها ، دون أن يمنحني قوتا يحميني لسعات الجوع وآلام الفاقة والحرمان.
أحبك ياوطنا أراه أجمل الأوطان عندما أشاهده عبر التلفاز وغولا مخيفا حين أمشي في أزقته الضيقة المهترئة.
أحبك ياوطني مهما منحتك ومهما بخلت علي . لأنك ياوطني لم تكن قط مجرد بنيان ولا يحلو لي إطلاقا أن أختزلك في شجرة أو في خبزة حتى .مهما قسوت علي يا وطني فأنت أكبر مني ،أكبر من حبي ومن غضبي ، أكبر من عتابي ومن لومي ، أكبر من بردي ومن جوعي .
أنت ياوطني فكرة مقدسة يحق لنا أن نلومها ونعاتبها يحق لنا أن ننتقدها ، لكن ، لايحق لنا أبدا أن نكرهها .
ورغم حرارة الشمس اللافحة يا وطني ، أجد في فيء ظلك نعمة
المزيد