أخي و توأم روحي حيدر
و أنا أقرأ تعليقك الأخير في مدونتي
لا أخفيك سرا إذا قلت لك أن دمعة انسلت خلسة من عيني , إذ ليس من عادتي البكاء, و لكن كلامك حرك في لواعجي عاطفة الإنسان.مع ذلك, أقول لك أخي حيدر, و مرة أخرى, لست مغتربا ، فمثلك لا يمكن إلا أن تكون كل الأرض وطنه. بفنك ذابت الحدود الوهمية و تلاشت المؤسسات الجمركية المصطنعة.في لوحاتك يا أخي, يأخد الوطن معنى أرحب و أشمل من الوطن المقزم في أدهاننا.
من جهة أخرى , صدقني.
إن أجمل و أروع ما يمكن أن تقدم لي هو أن تستعيد عافيتك و أن تعود إلينا- و قد وعدتنا - ذلك القلب الرائع الذي يفيض بالمرح و السعادة ، ذلك الفنان الوديع الذي يحول اللحظة منتجعا للجمال و السحر, ذلك الذي يوزع على محبي فنه مساحات شاسعة من الفرح العظيم.
يكفينا إطلالتك البدي













