عٌدت إليَ أشكوني
بعض حلمي وجنوني
أفتت النهار قهرا
أدربه
أعلبه
أغلبه دهرا
وأسكنه ظنوني
ليل لا ضياء به لكنه
كالشمس يحرق أفكاري
يغرق عمري نارا
يغادره
يحاصره
يشاطره عنوة لوعة أشعاري
وصخب سكوني
فكوني أيتها القصائد كوني
لسان حال التراب
ولا تكوني قط إلا
جزءا صادقا من جنوني
كوني أو لا تكوني
متى تركتك تستحمين بماء عمري
سرب الحروف
يحلق عاليا
حبرا
بل













