مسرحية مدرسية
من وحي الخيا ل
أبوأميمة
الشخصيات: الحطاب
زوجته
ملك الغابة
ملك النهر
الطفل 1:جواد
الطفل 2: فؤاد
البنت 1 :مريم
البنت 2:شيماء
المنظر: مجموعة من اللوحات التي ترمز للغابة و النهر و بيت الحطاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاللوحة الأولىـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بواسطة جهاز العرض data show و على الستارة البيضاء المتمركزة وسط الخشبة نعرض صورة الطفل المتجمد و الذي يبدأ الحركة مع موسيقى مصاحبة تنتهي اللقطة بخروج الطفل من الشاشة الى الخشبة.” تتحول الشاشة الى لوحة معبرة عن المشهد”
” انارة عامة تصاحب خروج الشخصية من الخيال إلى الواقع.
يخرج باقي شخصيات الجماعة الثلاث بنفس الطريقة.
الطفل:خرجت للتو من الخيال, أليس كذلك؟ جئت لأصطحبكم معي لندخل سويا الى عالم الخيال.
من الخيال دائما أدعو أصدقائي و صديقاتي’‘موسيقى….مريم”
” تبدو على الشاشة مريم تعزف بواسطة جسدهاسمفونية رائعة تكلل بخروجها الى أرض الخشبة.
مريم: الخيال هذا اللاشيء الجميل الرائع.
جواد:الخيال ..هذا الظلام المنير.
مريم:صديقتي شيماء في الصبح و المساء تعزف للفرح لحنها الجميل .
” موسيقى كمان سعيدة تصاحب تعبيرات شيماء الجسدية تتكلل بخروجها وهي لا تزال تعزف الكمان "
شيماء : أحب اللحن الجميل .
جواد : اللحن الجميل خيال .
شيماء : ما أروع الخيال !
فؤاد : ما أروع الخيال !
شيماء : نحن ننتظرك يا جواد …
” على الشاشة يبدو جواد مع تعبيرات جسدية مصاحبة بالموسيقى تتوج بخروجه”
جواد :جئت من الخيال
الثلاثة : و من الخيال جئنا
جواد : الخيال لعبتنا
فؤاد : الخيال حرفتنا
مريم : الخيال صخرة ننحت منها ما نشاء
شيماء : الخيال آلة موسيقية نعزف عليها ما نشاء
جواد : الخيال قلم نكتب به ما نشاء
فؤاد : الخيال لسان نحكي به ما نشاء
مريم : و باللسان سنحكي
الثلاثة : و بأجسادنا ألف حكاية
مريم : نحكي حكاية المارد و الصياد
الجماعة : ها ها ها ….أقديييييييييمة
مريم : حكاية الأسد و قلب الحمار
الجماعة : يحكي أن أسدا كان …..
جواد : حافضنها صك
مريم : الثعلب الماكر
الجماعة : و الغراب البليد هاهاهاهاهاها
مريم : كان الغراب يحمل قطعة الجبن في منقاره
الجماعة : maître corbeau sur..
مريم : حكاية الصياد و المارد
جواد : كان المارد في القنينة
فؤاد : كان يبدو صغيرا كالنملة
شيماء : أطل عليه الصياد فقال له :
جواد : زمعة أنا هو العفريت : يا سيدي الصياد ،أنا هنا مند 300 ألف سنة
فؤاد:و زعمة أنا هو الصياد…و من الذي وضعك داخل القنينة؟
جواد: ملك الجان يا سيدي حكم علي بالسجن المؤبد مع التنفيد المعجل و الصوائر.
فؤاد: لابد أنك أتيت جرما كبيرا.
جواد: أبدا أبدا يا سيدي أنا بريئ بريئ …يا سيدي الصياد إذا حررتني من سجني أكون ممتنا لك و أجازيك مع ذلك لا تخف يا سيدي لن أؤذيك أبدا.
فؤاد: كيف أخاف منك و أنت بحجم الفأر؟سأفتح القنينة.
” موسيقى سريعة الدقات طبول تنتهي بصدمة”.
” يخرج جواد من القنينة و يصعد الصندوق” .
جواد:أيها الصياد البئيس, هذا ليس يوم حظك ، لا بد أن أقتلك.
فؤاد: لكنني أنقدتك من سجنك .
جواد :في مئة ألف سنة الأولى وعدت نفسي بأن من ينقذني أهديه مال الدنيا و كل ما أراد.
فؤاد :و لم ينقدك أحد؟
جواد: في المئة ألف سنة الثانية قلت:سأمنح من ينقدني ملك الأرض.
فؤاد: و لم ينقدك أحد؟
جواد:و في المئة ألف الأخيرة, و نظرا لوطأة السجن علي، أقسمت بأغلظ الإيمان أن كل من ينقدني سأقتله شر قتلة .
فؤاد : و أنقدتك يا لسوء حظي .
جواد: لذلك اختر الميتة التي تعجبك.
شيماء:لن يهزمك.
مريم: اذا استخدمت عقلك؟
فؤاد:لن يهزمني….لا بأس… أقبل أن تقتلني, لكن قبل ذلك أنا لا أصدق أنك بهذا الحجم الضخم ، كنت داخل القنينة هذا مستحيل أليس كذلك ؟
جواد : هذا أمر سهل إثباثه سأدخل الآن أمامك ”يدخل القنينة فيغلقها الصياد و يسجنه من جديد .
جواد : افتح القنينة أيها الصياد – سأسامحك و أجازيك بما تريد .
فؤاد : عد الى سجنك أيها اللئيم ، كنت ستجازي معروفي بالقتل، مثلك لا يستحق الحرية .
مريم : حكاية أخرى .
شيماء : الا سمحيلي نوبتي : حكاية سندباد البحري .
الجماعة : حتى هذي حافظنها .
شيماء : الموسيقيون الثلاثة .
الجماعة : غيرو .
شيماء : علاء الدين و المصباح السحري .
الجماعة : غيرو.
شيماء : حكاية الحطاب .
الجماعة : الحطاب؟؟
شيماء : و ملك الغابة .
فؤاد : هذي قصة مشوقة .
جواد : أريد أن أعرف ما حصل للحطاب .
مريم : و ما علاقة ذلك بملك الغابة ؟
شيماء : من الخيال يخرج الحطاب .
” تمسك مريم و شيماء بالستارة ، تمرراها على الخشبة ليدخل الحطاب خلفها خلسة و في اللحظة المعلومة تزيلان الستارة ”
شيماء : هو ذا الحطاب .
مريم : كعادته كل صباح.
فؤاد : فأسه على كتفه .
جواد : يقصد الحطاب الغابة.
الحطاب: أقطع الأشجار بفأسي.
أحمل الأوزار و أمشي
أكسب الأموال بفأسي
أحول الجذوع طعام
الجماعة : يحول الجذوع طعام 2
لا أهاب الغاب يوما
أقطع الأشجار دوما
أحمل الأثقال مهما
زاد العمر بعض عام
” تخرج الجماعة مسرعة ”
يقف الحطاب أمام الشجرة و يهم بقطعها
الحطاب : يا فتاح يا رزاق يا ميسركل الأرزاق
” يرفع فأسه فيتجمد مع موسيقى معبرة ”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اللوحة الثانية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يخرج ملك الغابة من خلف الشجرة ، يتحرر الحطاب بمجرد ما يبدأ الملك في الكلام
ملك الغابة :يكفي أيها الحطاب ، لقد قطعت نصف أشجار الغابة.كفى من قتل الأشجار.
الحطاب : من أنت يا سيدي ؟
ملك الغابة : أنا ملك الغابة ، جئت أضع حدا لهذه الجريمة النكراء.
الحطاب : لكن يا مولاي…هذه حرفتي ،أعيل منها أطفالي و أقتات منها أنا و زوجتي
ملك الغابة : امتهن حرفة أخرى إذن .
الحطاب : يا سيدي الملك ،هذه حرفتي و حرفة أجدادي ، كان جد جدي حطابا
وبعده والد جدي ثم جدي ووالدي ،فتحت عيني على هذه المهنة ، و لا أتقن مهنة غيرها.
ملك الغابة :أتعرف أيها الحطاب قيمة الشجرة في حياة الإنسان ؟
الحطاب: أعرف يا سيدي ، نقطعها فنطهو بحطبها الطعام ،و نستدفئ بناره
ملك الغابة : و ماذا أيضا ؟
الحطاب : نصنع من أغصانها هراوات لفؤوسنا ، و أبوابا لبيوتنا ، و سياجا لحدائقنا
ملك الغابة : و ماذا أيضا ؟
الحطاب : نصنع منها سهاما و رماحا نستعملها للدفاع عن أرضنا .
ملك الغابة : و ماذا أيضا ؟
الحطاب : لا أعرف لها عملا أخر ياسيدي الملك .
ملك الغابة : إسمع إذن …
خلق الله الأشجار بلون أخضر جميل و أوراق مختلفة الأشكال و الأحجام ، و قد كانت الغابة للإنسان الأول مصدرا لغذائه و كسائه و مادة لمعظم أدواته البدائية. شيد من أخشابها بيوتا يقطنها ، و قد ازدادت حاجة الإنسان لمنتجات الغابة تباعا مع تقدم الحضارة البشرية ، و هي تستعمل في غايات متعددة.
” تدخل المجموعة ”
فؤاد : الغابة ظل يستظل به الإنسان
جواد : تحجب الغبار و الرياح
شيماء : تخفف من الضوضاء
مريم : تنتج لنا الغذاء
فؤاد :تنتج لنا الأدوية
جواد : تنتج لنا العطور
شيماء : تنتج لنا الورق
مريم : تنتج لنا الخشب
فؤاد : تنتج لنا الفلين
جواد : تنتج لنا الصمغ
شيماء : تنتج لنا اللبان
مريم : تنتج لنا الأوكسجين
فؤاد : تنتج لنا المطاط
جواد : تنتج لنا الفحم
شيماء : تنتج لنا الزيوت
مريم : تبني الطيور أعشاشها على الأشجار
فؤاد : تصون التربة و تمنعها من الانجراف
جواد : تنقي الجو من ثاني أكسيد الكربون
شيماء : تنتج الثمار و البذور للإنسان و الأعلاف للماشية
مريم : و هي مستقر للعديد من الحيوانات و الطيور
‘‘ يخرجون ”
الملك : و اعلم أيها الحطاب ، أن الشجرة تحتل مند الأزل ، مكانة عظيمة في نفوس البشر ، و لقد حثنا الإسلام على العناية بالشجرة و غرسها .
قال رسول الله (ص) ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له بصدقة .
و الشجرة عنصر حيوي مؤثر من عناصر الكون و سبب من أسباب جماله ، و لذلك يجب أن نزرعها أكثر مما نقطع منها .
و قال نبينا محمد (ص) بارك الله في يد زرعت ما قطعت .
الحطاب
المزيد