أيتها الشاعرة المعلقة بين قصيدتين



 

أيتها الشاخصة في انسياب وقع الحروف على الكلمات



 

من منا لا يلعن ليله


نظرة وحرقة الأسئلة

سبتمبر 24th, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

حاول أن يفسر نظرات الرجل الثاقبة التي مسح بها جسمه ، حاول جاهدا أن يجد لها مبررا يعفيه من خوض غمار تجربة عقيمة في بحر تساؤل لا يعرف أوله من آخره.

  لم يعرف بعد سبب توثره المبالغ فيه ، كلما أحس بنظرة تخترق جسده وتمضي.كيف يسمح الناس لأنفسهم رمي الناس بذلك النوع الغريب

المزيد


أخي يعود في أحلامي

سبتمبر 19th, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

                     أخي يعود في أحلامي    

      سيعود أخي من بلاد العجم حاملا رزمة من الملابس وعلبة كبيرة من الحلويات وعلب البن الرفيعة والشاي الممتاز ، وكثيرا من علب السجائر الصفراء .                

المزيد


شمعة وكتاب وأشياء أخرى

أغسطس 22nd, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

             شمعة وكتاب وأشياء أخرى

أشعل الشمعة ووضعها خلف رأسه . وضع رأسه على الوسادة وفتح كتابه المفضل لتسرح عينه على الحروف والكلمات في شغف كبير .    

  أفاق في المستشفى وجهه ملفوف في الضمادات ، والممرضة تقول :

المزيد


هو والحذاء

أغسطس 21st, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

قصة قصيرة جدا                   هو و الحذاء

انتعل حذاءه وهم بالخروج ، لكنه عاد وانتزع الحذاء ، قلبه من كل ناحية وكأنه خبير يحلل نوعية الجلد وطريقة الخياطة . وضعه على الكرسي أمامه وطفق يراقبه بتمعن وتمحيص ، إنه الحذاء الذي لازمه لأزيد من ست سنوات. لم يكن ارتباطه بهذا الحذاء بالضبط بسبب شغفه به لكنه

المزيد


مكان الكبش ومكان المال

أغسطس 21st, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

 

استيقظ باكرا على غير عادته . تحسس جيبه الذي يحوي ما استطاع توفيره من مال عبر شهور من التقشف . ثم توجه إلى السوق .    

  تفرس الوجوه التي لا زالت تغالب النعاس ثم انتقل ببصره إلى الأكباش . كبش سمين .كبش أفطس . كبش هزيل … سأل صاحب الكبش :                       

 _ كلها وثمانو وكلها ويدي على قد جيبو .              

قرر مسبقا على أن ينزل بالثمن المطلوب إلى النصف .                         

_ بزاف بزاف … 30 لا .

_ السوق واسع وعريض الله يجيبلك لي فيها الخير .

 و مولات الدار لا تقنع بالكبش الهزيل . لكن السوق طالع                           

ــ 32 تبيع . .              

 ــ تا 32 فلوس ما لها؟           

المزيد


أحلام باهتة

أغسطس 21st, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

   كانت الأحلام تطرق بابي نهارا.تحمل زادها تحت إبطها وتضرع عتبة الباب جيئة وذهابا. رفضت استقبالها لأن أحلام النهار باهتة ، لايصدقها حتى لاشعوري .


الميزان

أغسطس 4th, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

                   الميزان  

نظرت إلى الميزان الذي سيستعمله التاجر ليزن لي مااقتنيته . كان فارغا لكن كفة رجحت


المزيد


فنان للاكتشاف

يوليو 20th, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

                            بدون صباغة ولا فراشي ، فمن أين له بالأصباغ الغالية ، لكنه يرسم بدقة وصدق كل ما يراه ، تكفيه قطعة طبشورة ، أو دواة سمق وقلم من قصب ، ليرسم العجب . لكنه هنا يرسم ويرسم دون أن يجد من يعجب برسومه في هذا الدوار النائي بين الجبال الخشنة .         

المزيد


الصورة والمرآة

يوليو 5th, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

ينظر إلى صورة تكاد تشبه صورته انعكست ضبابية على المرآة . يتمعن في ملامحه المتنافرة ويركز نظره على العينين . تحمل الأعين دوما من الدلالات ما يعجز عن قوله ألف كاتب  متمرس . هكذا كان يحدث نفسه في أغلب الأحيان . لكن الصورة لا تشبهه لعدة أسباب ، إنه يحركها ولا تحركه ، إنها تفعل فيه ولا يفعل فيها ، إنها جامدة وهو حي يملك إحساسا دافقا يوزعه بسخاء على المرايا الجامدة من حوله .     

هل يكون الصورة الحقيقية الوحيدة  بين المرايا

 الزجاجية ؟    

المزيد


من قتل المختار ؟؟

يونيو 29th, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , قصص قصيرة

       كان المختار يؤمن بالإنسان ، يؤمن بالقيم والمثل العليا. كثيرا ما ضحى بما يملك وما لا يملك  لكي يسعد الآخرين ،  ولم يكن قط ينتظر أن يسعده الآخرون  ، بل كان دوما يعتبر سعادته في سعادة غيره . أحب المختار الكل وأحبه الكل ، حتى أولائك الذين أعطاهم بسخاء رغم حاجته.

   في ذلك اليوم ، اليوم الذي بدا منذ الخيوط الأولى للفجر ، يوما أغبرا لا يأتيه الضياء من أمامه ولا من خلفه . حتى الديك الذي ألف صياحه الرخيم كل فجر ، بخل عليه اليوم بذلك. هل كان يعرف الديك ما يخبئه النهار ؟

 سقط الكأس من يد المختار وتدحرج على الأرضية الإسمنتية في ذلك البيت الضيق المتاخم فوق السطوح بأنفة و كبرياء. كاد المختار يجن من الفرح يوم عثر عليه بعدما أعياه البحث عن مسكن لائق بثمن لائق .ولم تستو لديه هذه الثنائية قط . فإما أن يكون المكان لائقا وثمنه عائقا ، وإما أن يكون المكان مهترئا وثمنه مشجعا. ورغم أنه كان يتوجب على المختار صعود السلالم الملتوية طوال خمس طبقات ليصل إلى بيته الضيق، إلا أنه كان يعتبره فرصة من السماء ، منحه الله إياها ليتسنى له مشاطرة العالم الصغير حوله كل حركاته وسكناته .

  لم يمض شهر واحد على إقامته في هذا الحي الشعبي المتواضع ذو العمارات القديمة المهترئة ، حتى أصبح المختار يعرف جل أهل الحي .  بّا قاسم صاحب الدكان ، العمارتية بائعة الخبز ، الروداني طالب معاشو الحمال . الطاهرة الأرملة التي تتعب وتشقى طول النهار لتوفر لأيتامها قوتهم بشرف وكبرياء . وفيفي التي ترتدي أبهى الملابس وتتعطر بأبهى العطور الباهظة الثمن والتي تظل النهار بينهم وتختفي طوال الليل ، تلتهمها دروب المدينة الموحشة رغم  كثرة الأضواء . كانت فاطمة التي تحب أن يناديها الناس فيفي طيبة القلب ، بريئة عذبة جميلة . وكان جمالها وحشيا تؤثثه العفوية والبراءة . غير أنها سقطت ذات مرة في يد ذئب بشري افترس لحمها الطازج ونهش عضمها الطري ثم قذف بها في أتون بحر مليئ بالحيتان المفترسة الضارية .

  ومع الأيام، بل مع الليالي تحولت فاطمة إلى فيفي، وتحول الإنسان بداخلها إلى

المزيد


التالي



 شكرا لكم على الزيارة نتمنى أن نكون عند حسن الظن