أيتها الشاعرة المعلقة بين قصيدتين



 

أيتها الشاخصة في انسياب وقع الحروف على الكلمات



 

من منا لا يلعن ليله


الكاريكاتور فن التورية الساخرة

يوليو 1st, 2008 كتبها الفنان الساخر أبو أميمة نشر في , مقالات

نقلا عن مدونة الأستاذ المصطفى الكليتي سلام ،ونظرا لأهميته أقترح، عليكم هذا المقال مع الشكر والامتنان لأستاذنا العزيز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 الكاريكاتير فن التورية الساخرة

  لا غرو بأن فن الكاريكاتير تغذى من الصحافة، والصحافة تغذت منه ، فهو فن انتقادي بامتياز ، فريشة الرسام الفنية تكون بمثابة مبضع الجراح، فهو جاد وجارح ، ولكن من أجل العلاج.

فالكاريكاتير و ممارساته تختلف حسب الممارس و قناعاته الفكرية و الجمالية و المهنية و موقفه من الوجود . فالممارس – لهذا الفن المشاكس – يكون رهين مزاجه و ذائقته و رؤيته للكون . و للكاريكاتير تاريخ موغل في القدم ، يرجع إلى قدماء المصريين ، من حيث كونهم أول من مارس هذا الفن من أجل التحريض على فساد الحكام ، و التنديد بهم و عمد الرسام الفرعوني إلى تشخيص الحيوانات و الرموز من أجل التعبير عن رأيه ، و في إحدى الرسوم الفرعونية يتجلى الصراع بين رهط القطط والفئران ،  ويدور ملك الفئران على عجلة عربة تقودها كلبتان و يهجم على حصان تحرسه القطط ، و لا يتأتى هذا – بالقطع – إلا من خلال خلفية موقف أو قضية فقد تنطع من هم أصغر شأنا ليحاربوا و يسفهوا من هم أكبر و أقوى وزنا ، و الرسام المصري القديم سعى إلى إظهار عيوب مجتمعه أملا في الإصلاح.

وعند اليونان في العهد القديم – أيضا – نجد بدور فن الكاريكاتير من خلال فنان يدعى « بوس » ذكره أرسطو بوصفه شخصا يرسم رسوماته ساخرة للناس و يروي على أنه قد قتل يعذب انتقاما منه على رسوماته اللاذعة .

وازدهر رسم فن الكاريكاتير في أوائل القرن السابع عشر ، وقد انتشر في هولندا في أوائل القرن الثامن عشر ، و ذاع في انجلترا ، و

المزيد





 شكرا لكم على الزيارة نتمنى أن نكون عند حسن الظن